في الساعه الثانيه ليلاً استيقظت من النوم لشرب الماء و كنت امشي مغمضة العينين .. لا افكر بغير شرب الماء و العوده الى السرير الدافئ و المريح ..
تفاجئة عند و صولي الى حنفية الماء بان الماء مغلق .. وهنا تذكرت بانني في منزل جدي الريفي و انني خارج المدينه و علي الذهاب الى الخارج للحصول على كوب من الماء
لان جدي اصر علي قبل ان انام ان اجلب الماء الى غرفتي وان من الممكن اصحى عطشه ولكن لم اهتم !
اخذت معطفي الاسود و فتحت باب غرفتي للخارج .. نسيم الهواء كان بارداً و الصمت يعم ارجاء المزرعه الظلام دامس و انوار مدخل باب الحضيره تضيئ و تطفئ بدا المكان يبدو مرعباً نوعاً ما ولكن ..
تفاجئة عند و صولي الى حنفية الماء بان الماء مغلق .. وهنا تذكرت بانني في منزل جدي الريفي و انني خارج المدينه و علي الذهاب الى الخارج للحصول على كوب من الماء
لان جدي اصر علي قبل ان انام ان اجلب الماء الى غرفتي وان من الممكن اصحى عطشه ولكن لم اهتم !
اخذت معطفي الاسود و فتحت باب غرفتي للخارج .. نسيم الهواء كان بارداً و الصمت يعم ارجاء المزرعه الظلام دامس و انوار مدخل باب الحضيره تضيئ و تطفئ بدا المكان يبدو مرعباً نوعاً ما ولكن ..
لااهه فا انا بحاجه للماء ليس لدي الوقت للخوف و توهم الاشباح لامست رجلاي الارض و بدأت امشي بتجاه منبع الماء و انا لا افكر غير بكاس الماء البااارد الذي ساشربه و ارى كاسي و ابتسم و لكن ... تفاجئت برؤيئة بصامات على الكاس بصمات طويله ولا تبدو كماصمات شخص عادي !
ولكن ايضا لم اهتم و تابعت السير والنوم يذهب مني شيئا فشيئاً الى ان ! وصلت منبع الماء و بدات بتعبئت الدلو بالماء و كاسي ايضاً و شربت كأسين من الماء الباارد وقد احسست بشعور طيب وسعيد ليس بإمكاني وصفه .. عندها اخذت احس بالبرد فا اسرعت با العوده ولكنني تذكرت امراً اخر .. علي اطفاء مصباح باب الحظيره ذهبت هناك و اطفيتها و لكن سمعت صوت همس .. همس احداً ما داخل الحظيره .. " لا تنظري ورائك لا تنظري ورائك لا تنظري ورائك" هل انا اتخيل ام ان احداً ما بداخل الحظيره .. و لكن علي التاكد فا مسكت الباب و عندها احسست بالخوف .. ماذا لو كان لص !
او كان رجل مختل حينها مالذي سافعله .. سباستيان ليس بالمزرعه وجدي ايضاً غارقاً بالنوم لن يسمعني لو بدات بالصراخ و طلب المساعده .. اذاً علي العوده و عندما اغلقت اللمبه و اخذت دلوي الثقيل المليئ بالماء و اسرعت بالعوده
دخلت غرفتي وضعت راسي على المخده و اغمضت عيني و فتحتها على النور الساطع الاتي من النافذه وعلى صوت العصافير و صوت مذياع جدي و صوته وهو يغني مع المذياع .. ابتسمت لسماع صوته الجميل الرنان الدافئ و نهضت لاذهب له و كان يسلق البيض و يحظر الافطار و كان يغني
🎼- هو يوم ليس كا اي يوم هنا لدي حفيدتي انه اغلى يوم هههه- " صباح الخير خوختي الصغيره .. هل نمتي بشكل جيد؟"
🎼- هو يوم ليس كا اي يوم هنا لدي حفيدتي انه اغلى يوم هههه- " صباح الخير خوختي الصغيره .. هل نمتي بشكل جيد؟"
خوختي الصغيره كان يسميني بهاذا الاسم منذ كنت ابلغ من العمر الخامسه والان بعد ٢٠ سنه ايضاً مازال يناديني بنفس الاسم و لا يزال يرى انني خوخته الصغيره وهاذا حقا لطيف " صباح الخير جدي .. اممم ماهاذه الرائحه الطيبه " بدا جدي با تحضير الاطباق وضع الاول لدي و الثاني لديه و من ثم وضع الثالث في الطرف " لقد احضرت لك الفطور هل تريدين ان تاكلي شيئاً اخر او ان احظر لك بعض الفاكهه ؟ "
فا بدات اتسائل من صاحب الصحن الثالث فسئلت جدي " جدي لمن هاذا الطبق الثالث ؟ هل هناك ضيف سياتي للفطار معنا ؟ " ولكن جدي لم يجبني !! فا ظننت بانه لم يسمعني فا اعدت سؤالي مره اخر ولكن لم يجبني !! حسناً من الارجح بانه متحمس في تحضير الافطار فا عندما يتحمس جدي لفعل شيئاً ما لا يسمع ولا ينتبه لمن حوله بدات با الاكل و كنت حقاً جائعه للغاية فا بدأت اكل بشكل سريع الى ان اختنقت بالاكل و اسرع جدي بفتح صنبور الماء و احظر لي كوباً من الماء " جدي !! هل فتحت صنابير الماء صباح اليوم ؟ " فا تعجب جدي لسؤالي " مالذي تقصدينه ؟ انا لم اغلق الصنابير ابداً " عندها احسست ان ما حصل لي ليلة امس مجرد حلم ااه ~ " حسناً يا عزيزتي علي الذهاب الان للعمل في المحاصيل لو اردتي اي شي لا تقولي لي هههه ..انني امازحك سوف تجدينني في البيت الزجاجي " فا بدات بالضحك و ذهب جدي للخارج ليعمل .. حينها رميت بجسدي على الاريكه المجاوره للتلفاز و بيدي جهاز التحكم و بدات بتغيير القنوات ولكن اههه اننني اشعر بالملل .. فقد اتيت الى مزرعة جدي لتغير نمط حياتي قليلاً من الحياة الصاخبه في المدينه بين الناس و الازدحام الى المزرعه الهدوء و الطبيعه .. قررت ان انهض و اذهب لاارى بعض الدجاج و ان احصل على البيض منهم .. عند نهوضي و ذهابي للباب الامامي وجدته مقفلاً !! حاولت فتحه ولكنني لم اجد المفتاح و كنت متيقنه بانني لم اقم بإقفاله لم اهتم و ذهبت عبر الباب الخلفي للخارج و بدت امشي و نسيم الهواء يدفعني و يتطاير شعري الطويل " ايتها الانسه .. المعذره " اللتفت لارى من هو الذي يناديني .. حينها رايت هاذا الشاب الوسيم الطويل الاسمر يقول
" عذراً انستي ! هاذه ملكية خاصه ! لا يمكنك التجول هنا " لم استطيع الرد لانني كنت اتامل محاسن وجهه و لكن سرعاً ما جمعت شتات نفسي و قلت " انني حفيدة ارثر " بدا بتاسف و التفسير بانه عامل جديد لم يكن يعلم بان جدي لديه حفيدة جميله مثلي ... حسناً لم يقل جميله ولكن تاسف فقط و اكمل مشواره .. تبعته بحجة انني هنا لرؤية العمل و اريد رؤية كل ماهو جديد و متغير في المزرعة فا بدا با العمل الشاق ياخذ فيها قطع الخشب و يضعها ليكسرها بالفاس
.. وقتها احببت قضاء وقتي في مزرعة جدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق